عقد مؤتمر ممثلي أعضاء غرفة التجارة الصينية في مصر لعام 2026 في منطقة التعاون تايدا
2026-01-30 10:48
وقت الإصدار:
المصدر|شينخوا طريق الحرير
المراسلون|شو هاوفو، تشانغ هاوبو
العنوان الأصلي "المؤتمر العام لأعضاء غرفة التجارة الصينية في مصر لعام 2026 يُعقد في السويس"
عُقد المؤتمر العام لأعضاء غرفة التجارة الصينية في مصر لعام 2026 وحفل استقبال رأس السنة الجديدة في 24 في منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية-المصرية في السويس بمحافظة السويس المصرية. حضر الفعالية مستشار السفارة الصينية في مصر تشاو ليو تشينغ، ورئيس غرفة التجارة الصينية في مصر تشانغ ويكاي، وأكثر من 140 ممثلاً من 110 شركات صينية-مصرية.
قال تشانغ ويكاي في الاجتماع إن تطور الشركات الصينية في مصر هو جزء مهم من التعاون العملي بين الصين ومصر. في عملية دفع بناء العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وترقية البنية التحتية، وتطوير الطاقة والصناعات التحويلية، تولي مصر اهتمامًا كبيرًا للخبرات الصينية، والتقنيات الصينية، والشركات الصينية. ستواصل غرفة التجارة الصينية في مصر تعزيز التواصل بين الشركات، والدعم المتبادل، والمنافسة العقلانية، لدفع تشكيل بيئة تنمية أكثر صحة وتنظيمًا واستدامة، والحفاظ معًا على الصورة العامة والمصالح الطويلة الأمد للشركات الصينية في مصر.
في الاجتماع، قدم ليو بين، نائب ممثل مجلس تعزيز التجارة الصيني في مصر وأمين عام غرفة التجارة الصينية في مصر، تقريرًا لممثلي الأعضاء عن عمل غرفة التجارة الصينية في مصر لعام 2025، والإيرادات والمصروفات، وخطة العمل لعام 2026. قدم ممثلو فروع الصناعات مثل المقاولات، والكهرباء، والسيارات، والتصنيع، والنفط، وتكنولوجيا المعلومات تحليلات عن سوق مصر لعام 2025. كما أصدر الاجتماع "مبادرة لمقاومة المنافسة المفرطة المشتركة، والحفاظ على نظام سوق تنافسي عادل للشركات الصينية-المصرية".
يُظهر تقرير عمل غرفة التجارة الصينية في مصر لعام 2025 أنه مع تنفيذ رؤية مصر 2030 بعمق، يتوسع مجال التعاون بين الصين ومصر من المقاولات الهندسية التقليدية إلى التعاون العميق في سلاسل الصناعة. تلعب الغرفة دورًا فعّالًا كمنصة للتواصل، وتقديم الاستشارات، ومساعدة الشركات المحلية على فهم بيئة السوق المصرية، والتواصل مع الشركاء المحليين، وتبادل الخبرات، وتجنب المخاطر، مما يدعم بقوة خروج الشركات إلى الخارج، ويصبح دعمًا موثوقًا للشركات الصينية في الخارج.
—النهاية—
الصفحة السابقة
الصفحة السابقة
أخبار ذات صلة