القاعدة المصنعة للطاقة الكهروضوئية لشركة بودا شين ننغ في مصر تبدأ الإنتاج رسميًا.
2026-02-21 09:53
وقت الإصدار:
المصدر | شبكة الطاقة الجديدة الدولية & وكالة مي تونغ للأنباء
مؤخرًا، دخلت قاعدة بودا للطاقة الشمسية (مصر)، الواقعة في منطقة تيدا الصينية-الإيجيبية للتعاون الاقتصادي والتجاري (منطقة تيدا للتعاون)، حيز الإنتاج رسميًا، مما يشير إلى أن التعاون الصيني-الإيجيبي في مجال الطاقة النظيفة قد ارتقى إلى مستوى جديد.
تُعدّ هذه القاعدة محورًا تصنيعيًا مهمًا لشركة بودا شين ننغ ELITE Solar في إطار تواجدها خارج الصين، وتبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 5 جيجاوات، منها 2 جيجاوات من الخلايا الكهروضوئية عالية الكفاءة و3 جيجاوات من المكونات الكهروضوئية، مما سيتيح إنشاء قدرة إنتاجية متكاملة تبدأ من الخلايا وتنتهي بالمكونات. ستستهدف القاعدة بشكل رئيسي أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، وتوفير منتجات كهروضوئية عالية الكفاءة والثبات للعملاء العالميين في قطاع المرافق العامة والقطاع التجاري والصناعي.
عشية بدء التشغيل، قام رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بزيارة خاصة إلى الموقع للاستماع إلى تقرير عن المشروع وتدشين المصنع، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة المصرية للمشروع وموقعه البارز في تنمية الطاقة الجديدة وبناء البنية الصناعية في مصر. وفي يوم حفل بدء التشغيل، دعت شركة «بودا إنرجي» ممثلين عن عملائها وشركائها من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وغيرها لزيارة المصنع، حيث أتاحت لهم جولة ميدانية وتبادلاً للآراء استعرضت بشكل شامل قدراتها الشاملة في مجال تقنيات النوع N وإدارة خطوط الإنتاج والتحكم في الجودة.
قال ليو جينغ تشي، رئيس مجلس إدارة بودا شين ننغ، إنّ قاعدة مصر تُعدّ حلقةً أساسيةً في شبكة التصنيع العالمية للشركة. وستستند الشركة إلى المزايا التنافسية لمنطقة التعاون لمواصلة تطوير التقنيات والتعاون في سلسلة التوريد، مما يتيح خلق قيمة طويلة الأجل للعملاء حول العالم. كما أن تشغيل هذه القاعدة سيسهم بفعالية في تعزيز فرص العمل المحلية وتنمية الكفاءات التقنية، ويعزز مرونة وتنافسية سلسلة صناعة الطاقة النظيفة في المنطقة.
باعتباره مشروعًا صناعيًا رائدًا في منطقة تايده للتعاون، يُعدّ إنشاء وتشغيل قاعدة بودا للطاقة الجديدة في مصر من النتائج الهامة لاستمرار المنطقة في تحسين بيئة الأعمال وتعميق التعاون الدولي في القدرات الإنتاجية. تلتزم منطقة تايده للتعاون دائمًا بإنشاء جسر للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر، وتوفير خدمات استثمارية شاملة ودعم محلي للشركات، بما يساعد الشركات الصينية على التوطين في مصر والانطلاق نحو العالمية.
في المستقبل، ستواصل منطقة تيدا للتعاون الاضطلاع بدورها كمنصة لجذب المزيد من شركات التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز التعاون العميق بين الصين ومصر في مجالات الطاقة الخضراء والتصنيع الذكي، والمساهمة معًا في دعم التنمية المستدامة العالمية.
—انتهى—
أخبار ذات صلة