أول خط قطار فائق السرعة في مصر يبدأ التشغيل التجريبي في سبتمبر، فيما تشهد منطقة التعاون بين تيدا شريانًا لوجستيًا جديدًا.
2026-08-06 09:44
وقت الإصدار:
المصدر: حساب واتساب المصريين الصينيين
ذكرت صحيفة «الأهرام» المصرية في تقرير لها بتاريخ 2 أغسطس أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترأس في ذلك اليوم اجتماعًا خاصًا بالبنية التحتية للنقل في مدينة العلمين الجديدة، بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ونائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل كامل الوزير وغيرهم. وقد استعرض الاجتماع سير تنفيذ المشاريع الوطنية الكبرى في قطاع النقل، وأعلن عن بدء التشغيل التجريبي لمدة ستة أشهر لخط السكك الحديدية الكهربائي عالي السرعة الأول في مصر، وهو خط العين السخنة–العلمين–مطروح، وذلك اعتبارًا من سبتمبر 2026.
يبلغ طول هذا الخط 660 كيلومترًا، وينطلق من ميناء العين السخنة على ساحل البحر الأحمر غربًا، مرورًا بالقاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، وصولًا إلى مطروح على ساحل البحر المتوسط، بسرعة تصميم تبلغ 250 كيلومترًا في الساعة. يضم الخط 21 محطة، ويُزوَّد بـ15 قطارًا فائق السرعة، و34 قطارًا إقليميًا، و14 قطارًا للشحن. وبصفته الشريان الرئيسي لشبكة القطارات الفائقة السرعة التي تخطط مصر لإنشائها بإجمالي طول يتجاوز 2000 كيلومتر، وصفه وزير النقل المصري المهندس كامل الوزير بأنه «قناة السويس الجديدة في عالم السكك الحديدية». وسيتم تنفيذ هذه المرحلة التجريبية على مراحل، بهدف التحقق الشامل من سلامة واستقرار جميع أنظمة الخط، بما في ذلك المسار، وأنظمة الإشارات، ووحدات القطارات، وكذلك نظم التشغيل والتحكم.
يُعد ميناء العين السخنة نقطة انطلاق هذا الخط الحديدي فائق السرعة، ويقع ضمن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى جانب منطقة تيدا للتعاون، على بُعد بضعة كيلومترات فقط. يربط هذا الخط الموانئ الرئيسية والمناطق الصناعية والمراكز الاستهلاكية الواقعة على ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط. وبالنسبة لمنطقة تيدا للتعاون، فإن دخول هذا الخط الحديدي حيز التشغيل سيؤدي إلى تقليص مدة النقل البري لمنتجات المجمع عبر ميناء العين السخنة إلى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشكل ملحوظ، كما سيسهم في خفض تكاليف اللوجستيات. وتهدف شبكة القطارات فائقة السرعة التي تخطط لها مصر إلى دمج الموانئ البحرية والمناطق الصناعية ومحطات اللوجستيات على مستوى البلاد، مع توقع أن تصل طاقتها السنوية لنقل البضائع إلى نحو 13 مليون طن. ومن جهتها، تُعتبر منطقة تيدا للتعاون أكبر منصة صناعية ذات استثمارات صينية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وقد اجتذبت أكثر من مئتي شركة، ما يمكّنها من الاندماج العميق في منظومة اللوجستيات الحديثة في مصر، وبالتالي تعزيز قدرتها التنافسية كمنصة محورية لتعاون الصين ومصر في مجال بناء القدرات الصناعية.
—النهاية—
أخبار ذات صلة
2026-09-16