لؤلؤة متألقة على "الحزام والطريق" - ممثل الحزب المصري يثني على منطقة التعاون تايدا
2024-12-07 08:59
وقت الإصدار:
مؤخراً، قام قسم الشؤون السياسية في السفارة الصينية في مصر مع وفد من الأحزاب السياسية المصرية بزيارة شاملة لمنطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية المصرية (منطقة تايدا) في السويس. ضم أعضاء الوفد ممثلين عن حزب مستقبل الوطن المصري، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الوفد، وحزب حماة الوطن، وحزب المؤتمر، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب التجمع، والحزب الحر، وحزب الحركة الوطنية، وحزب المصريين الأحرار، وحزب صوت الشعب، والحزب الاشتراكي، وحزب التحالف، بالإضافة إلى قادة الأحزاب الشبابية ولجنة تنسيق السياسيين، وممثلين عن الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ووسائل الإعلام الصينية المصرية مثل جريدة الأهرام، ووكالة أنباء الشرق الأوسط، وموقع القاهرة 24 ساعة، وجريدة الأخبار، وجمهورية أونلاين، وقناة 凤凰، ووكالة أنباء شينخوا، حيث بلغ عددهم أكثر من 40 شخصاً. بعد الزيارة الميدانية والتواصل العميق، أعطى الوفد تقييمًا عاليًا لمنطقة تايدا، مشيدًا بها كنموذج تعاوني ذو إمكانيات كبيرة ودلالة تحت مبادرة
في قاعة عرض تاريخ تايدا، قدم أحمد يحيى، مساعد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير منطقة تايدا، شرحًا مفصلاً للوفد حول جهود وإنجازات المنطقة في تعزيز التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين ومصر، ودعم الشركات الصينية في التوسع خارج البلاد. وقال إن منطقة تايدا، كأداة مهمة في بناء مبادرة الحزام والطريق بين الصين ومصر، نجحت في إنشاء منصة ممتازة لـ"التواصل" بين البلدين. وقد قامت تايدا دائمًا بأداء واجباتها كمواطن شركة، مما أكسبها تقييمات إيجابية من جميع شرائح المجتمع المصري.
قدمت تشاو هوي، المديرة التنفيذية لشركة تطوير منطقة تايدا، تقريرًا يفيد بأنه حتى نهاية سبتمبر من هذا العام، جذبت منطقة تايدا 175 شركة، مع استثمارات فعلية تبلغ حوالي 30 مليار دولار، وإيرادات مبيعات تقارب 49 مليار دولار، وإيرادات ضريبية تصل إلى حوالي 3 مليارات دولار. وأشارت تشاو هوي إلى أن منطقة تايدا خلقت أيضًا حوالي 10,000 فرصة عمل مباشرة في مصر. وقالت: "نظرًا للموقع الاستراتيجي لمصر والعلاقات الجيدة بين البلدين، أصبحت منطقة تايدا منصة نموذجية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر."
أشارت وانغ زي جوان، المستشارة السياسية في السفارة الصينية في مصر، إلى أن العلاقات الصينية المصرية في أفضل حالاتها التاريخية، حيث يقوم زعماء البلدين شخصيًا وباستمرار بضخ قوة دافعة قوية للتعاون بين الصين ومصر. وتعتبر منطقة تايدا، التي تم بناؤها بشكل مشترك بين الصين ومصر، نموذجًا لمشاريع التعاون بين البلدين، حيث توفر مباشرة أو بشكل غير مباشر عشرات الآلاف من فرص العمل للسكان المحليين.
خلال الزيارة، تركت البنية التحتية المتكاملة للمنطقة، والتخطيط الصناعي الحديث، والأجواء التجارية النشطة انطباعًا عميقًا لدى الوفد. وقد زاروا العديد من الشركات داخل المنطقة، التي تغطي مجالات متعددة مثل الصناعة التحويلية والصناعات عالية التقنية، وتعرفوا بالتفصيل على نماذج تشغيل الشركات، وعمليات الإنتاج، ومدى اندماجها مع الاقتصاد المحلي.
تعتبر منطقة تايدا منصة مهمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر، وقد أثبتت ذلك بوضوح. قال المتحدث باسم حزب حماة الوطن، عمرو سليمان: "ما رأيناه اليوم في منطقة تايدا - حجم الأعمال في منطقة تزيد عن 7 كيلومترات مربعة، والشركات الصينية الموجودة، ونقل التكنولوجيا إلى مصر - هو ما كنا نتطلع إليه دائمًا من خلال التعاون مع الصين، والآن كل ذلك يحدث." وأشار سليمان إلى أن منطقة تايدا هي "صورة حقيقية" للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، وتجسد السعي نحو التنمية المشتركة في مبادرة الحزام والطريق، كما تساهم في تحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
جذبت منطقة تايدا شركات صينية من بين أفضل 500 شركة في الصين وحتى من بين أفضل 500 شركة في العالم، مما تجاوز توقعات ممثلي الوفد. وأعرب علي عبد الوهاب، عضو لجنة العلاقات الخارجية في حزب الوفد، بعد زيارة مصنع ميديا، عن رأيه مباشرة: "أشعر أن آفاق منطقة تايدا واسعة جدًا. هذه هي زيارتي الأولى لهذه المنطقة، ولم أتوقع أن أرى صناعة بهذا الحجم. لقد فوجئت عندما اكتشفت أن بعض المنتجات التي قد أكون أملكها في منزلي، لم أكن أعلم أنها تُنتج هنا." وأضاف: "كما رأيت اليوم، هناك العديد من الشركات الصينية الرائدة التي تتواجد في هذه المنطقة، وهذا يعزز التعاون بين الصين ومصر في مجالات الاستثمار والصناعة تحت مبادرة الحزام والطريق."
منذ تأسيسها، جذبت منطقة تايدا عددًا كبيرًا من الشركات المحلية والأجنبية، مما خلق فرص عمل كبيرة، وزيادة في الإيرادات الضريبية، وصادرات كبيرة لمصر، كما ساهمت في تطوير سلسلة الصناعات ذات الصلة محليًا، مما دفع عملية التصنيع في مصر بشكل قوي. في الوقت نفسه، تركز المنطقة على الابتكار التكنولوجي وتدريب المواهب، من خلال التعاون مع الجامعات المحلية ومراكز البحث، مما ساهم في تأهيل مجموعة من الكوادر الفنية المتخصصة في مصر، مما ساعد في رفع مستوى الصناعة في البلاد.
اتفق الوفد بالإجماع على أن منطقة تايدا هي تجسيد حي للتعاون الودي بين الصين ومصر، حيث تظهر القوة الكبيرة لمبادرة الحزام والطريق في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي وتحقيق المنفعة المتبادلة. الموارد والحيوية المتجمعة هنا تضخ طاقة جديدة في التنمية الاقتصادية لمصر، كما تضع معيارًا للتعاون الدولي والإقليمي.
عززت هذه الزيارة فهم مختلف شرائح المجتمع المصري لمنطقة تايدا، كما وضعت أساسًا قويًا لتوسيع مجالات التعاون وتعميق محتوى التعاون بين الصين ومصر في إطار مبادرة الحزام والطريق في المستقبل. مع استمرار تطوير المنطقة ونموها، ستكتب بالتأكيد فصولًا أكثر إشراقًا في تاريخ التعاون والصداقة بين الصين ومصر، لتصبح جسرًا قويًا يربط بين شعبي البلدين، وتقود المزيد من الدول على طول الحزام والطريق نحو مستقبل مشرق ومزدهر.
—النهاية—
الصفحة السابقة
الصفحة التالية
الصفحة السابقة
الصفحة التالية
أخبار ذات صلة